عرض 1–16 من أصل 21 نتيجة
-
أبعد من الحدود
كتاب أبعد من الحدود / حكاية الفتح الإسلامي:
كتاب أبعد من الحدود / حكاية الفتح الإسلامي من منظور تاريخي وحضاري:
يحاول هذا الكتاب تقديم رؤية تاريخية معمقة حول طبيعة حركة الفتح في التاريخ الإسلامي، ورصد أهدافها وخلفياتها وآثارها وعوامل ثباتها، مع محاولة التخفيف من السردية التاريخية التقليدية التي اعتاد عليها كثير من المؤرخين والباحثين عند تدوين وقائع الفتوحات والحملات العسكرية الإسلامية.
فهو يعطي أهمية للعوامل الدينية في الفتح الإسلامي، ولكن يؤكد دور العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ساهمت في ترسيخ قوة الدولة أو كسر شوكة العدو أو إثبات بطولة الفرسان، ويبحث في استثمار المسلمين في البلاد المفتوحة؛ بالدعوة إلى الإسلام، والتبشير بالرسالة التوحيدية.
ويدرس كيفية إسكان القبائل والجند فيها، كما يسلط الضوء على إعمار المسلمين للأمصار والمدن الجديدة، وذلك لإدارة تلك المناطق، ومن ثم تشييد الحواضر والمدن الجديدة كالبصرة والكوفة وواسط والفسطاط والقيروان وغرناطة وإشبيلية وقرطبة وطليطلة، والتي غدت منارات سياسية وفكرية واجتماعية واقتصادية حضارية لعدة قرون. -
أعمال الفاروق بعد استشهاده (رضي الله عنه)
كتاب أعمال الفاروق بعد استشهاده (رضي الله عنه)
يتحدث عن عبقرية عمر الفاروق رضي الله عنه كما وصفه بذلك رسول الهدى الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله عليه بقوله: «فلم أر عبقريًّا يفري فريَّه» ؛ أي يعمل عمله، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدّقه الواقع التاريخي لسيرة عمر ومسيرته رضوان الله عليه.
هذا الكتاب.. يظهر العبقرية التي تجلت في الأيام القليلة وهو على فراش الموت بعد طعناتٍ مجوسية غادرة، فقد تجلت عبقريته فيها ، فكانت منه أقوال وأعمال سياسية وإدارية عظيمة وعجيبة، لم يكن لأحد قبله ولا بعده شيءٌ من ذلك.
هذا الكتاب.. أولي في بابه يوافق أوليات عمر رضي الله عنه، وكلاهما جدير بالقراءة والتأمل والانتفاع. -
الاجتياح المغولي لديار الاسلام
كتاب الاجتياح المغولي لديار الاسلام، وهو الجزء الخامس من سلسلة تصحيح المفاهيم
موضوع هذا البحث هو دارسة الجانب الأيوبي والصليبي على مائدة التفاوض إبان الحملة الصليبية الثالثة، وبمعني آخر تلك المفاوضات التي دارت بين السلطان صلاح الدين الأيوبي، والملك الإنجليزي ريتشارد قلب الأسد لمدة عام كامل (1191 1192) وكان فارسها العادل الأيوبي؛ وذلك بهدف دراسة وتحليل الدور السياسي في تشكيل العلاقات مع الآخر في العصور الوسطى، لا سيما العلاقات الصليبية مع صلاح الدين، ومن خلال إلقاء الضوء بشكل مركز على فن التفاوض الأيوبي ودبلوماسية الصليبيين، للوقوف على الأسباب التي دفعت بالجانب الصليبي للجلوس على مائدة التفاوض، وصولاً إلى الهدنة العامة التي ختمت أحداث المفاوضات بين الجانبان.
-
الجماعات الإسلامية المعاصرة
كتاب الجماعات الإسلامية المعاصرة / حقائق وافتراءات:
في عالم يزداد فيه التنازع، وتتعدد فيه الجماعات الإسلامية، وتختلف الرايات، وتتشابك الشعارات، وتضيع البوصلة لدى كثيرٍ من الباحثين عن الحق.
ما المعيار الحقيقي الذي يمكن أن نزن به هذه التيارات؟ وكيف نُميّز بين منهجٍ أصيل وآخر دخيل؟ وهل ثمّة أمل في أن تلتقي هذه الكيانات على أرضية واحدة تجمع ولا تُفرّق؟
ثم، ما حقيقة الافتراءات والاتهامات التي تُكال إلى هذه الجماعات، مجتمعةً أو فرادى؟ هل هي محض تشويه؟ أم أن فيها ما يستوجب المراجعة والنقد الذاتي؟
هذا الكتاب ليس مجرد رصدٍ وتحليل، بل هو دعوةٌ إلى التبصّر، ومفتاحٌ لفهم الواقع الإسلامي المعاصر كما هو، بعيدًا عن التعميم والتشويش، ساعيًا للإجابة عن جميع هذه التساؤلات بكل وضوح وإنصاف.
د. عبد الله السالم -
الحجاج بن يوسف الثقفي
كتاب الحجاج بن يوسف الثقفي، وهو الجزء السادس من سلسلة المفترى عليهم
هذا الكتاب.. سيرة بطل عظيم من أبطال الإسلام، رجل حفظ كتاب الله وعلمه، جليس لبعض أصحاب رسول الله وبعض التابعين، ابن أسرة عريقة في الشرف، رجل لم يقبل بصغائر الأمور ولم يسع لها، وجده خلفاء بني أمية سيفاً صارماً فجردوه في وجه الخارجين على الخلافة، فكان الرجل الكريم العفو الحكيم والوالي الناجح، فواجه كل ما تعرض له بلسان فصيح وجنان ثابت ولم يكتف أن كان السور الذي يحمي شرقي الخلافة بل جرد الحملات وفتح الفتوحات التي عجز عنها سواه. ◂لقد نال الحجاج من أعداء الإسلام وللأسف من كثير من المسلمين من التشويه في سيرته ما لم ينله غيره ولاسيما باتهامه بالإسراف بالقتل، وذلك كله بسبب حزمه وشدته في موقع لا ينفع فيه إلا الشدة. ◂هذا الكتاب يبين كل ما قيل عن الحجاج وما تعرض له من افتراءات في محاولة لكشف الحقيقة وإنصاف هذا الرجل الذي ظلمه التاريخ ولايزال الكثير من علمائنا ومثقفينا يظلمونه، وكم نحن اليوم في أمس الحاجة لبطل مثل الحجاج ولخليفة مثل الخلفاء الذين ولوا الحجاج.
-
الحسين بن علي رضي الله عنه
كتاب الحسين بن علي رضي الله عنه، وهو الجزء السابع من سلسلة المفترى عليهم
هذا الكتاب.. الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد شباب الجنة عاش واستشهد على سيرة أبيه وجده، ولكن أعداء الإسلام جعلوا منه أسطورة وجعلوا من اسمه واستشهاده وزواجه من ابنة كسرى رمزاً لطهارة الدم الفارسي، وهدفاً للحركات الشعوبية لما يفعلونه باسم الحسين من مجازر في بلاد المسلمين على مر العصور.◂وفي هذا الكتاب نتعرض لأكبر كذبة في التاريخ اخترعها أتباع كسرى وصدقها الكثير من علماء المسلمين وعامتهم وكتبوا فيها الكثير وهي مجرد كذبة يفضحها التاريخ ويكذبها كُتاب الفرس ويصدقها الكثير من المسلمين.◂في هذا الكتاب نبين حقيقة بانوشهر التي قيل إن الحسين تزوجها، وأنها مجرد واحدة من أساطير الفرس ونبين الهدف الشعوبي من وراء هذه القصة.◂إذا كان أعداء الإسلام يأخذون من هذه الخرافات والأساطير شعاراً لنشر الأكاذيب وهدفاً لقتل المسلمين فعلى شباب المسلمين أن يأخذوا من قصة الحسين رضي الله عنه دروساً للوعي واليقظة فالأمة بأمس الحاجة لنشر هذا الوعي.
-
الخليفة مروان بن الحكم
كتاب الخليفة مروان بن الحكم، وهو الجزء الرابع من سلسلة المفترى عليهم
◂هذا الكتاب.. يتعرض هذا الكتاب لفترةٍ مهمةٍ من حياة الدولة الأموية إذ يتناول سيرة العالم الفقيه مروان بن الحكم وسيرته في الولاية وبين أصحاب وأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه لآل البيت، كما يتعرض لخلافة معاوية بن يزيد المعروف بمعاوية الثاني ذلك الشاب الورع التقي وما بني على اعتزاله الخلافة من طعن ببني أمية وافتراءات كتبت على لسانه وهو بريء من كل ذلك. ◂الخليفة مروان بن الحكم مؤسس الدولة الأموية الثانية استلم الراية مكرهاً وأنقذ الدولة الإسلامية من التفكك وأعاد لها هيبتها وعزها وكرامتها ولهذا طالته سهام الأعداء من جميع الجهات، وافتري عليه من جهة أمه وأبية وعائلته وشخصه. ◂وهذا الكتاب ليس محامياً لمروان رضي الله عنه وإنما يشكل أداةً لكشف الحقيقة للرد على الطاعنين بتاريخ أمتنا وعظمائنا سائلاً الله أن يكون هادياً لمن ابتعد عن رؤية الحقيقة ودليلاً لنهضة أمتنا ومحفزاً لشبابنا ليكونوا معاوية التقي الورع ممزوجاً بمروان الحكيم العاقل البطل وما ذلك على الله بعزيز.
-
الخليفة معاوية ابن أبي سفيان
كتاب الخليفة معاوية ابن أبي سفيان وهو الجزء الثاني من سلسلة المفترى عليهم
هذا الكتاب.. تتعرَّض الأمَّة الإسلاميَّة منذ زمنٍ ليس بالقصير لحروبٍ تُستعمل فيها الأقلام المأجورة والعقول الخبيثة، ممن يدسُّون السُّم بالدَّسَم وهم يدَّعون أنَّهم أصحابُ عقولٍ وأقلامٍ حرَّة، ولكن لو تتبَّعنا أقوالهم وأقلامهم لوجدنا أنَّهم لا يرون الخشبة في عيونهم أو عيون أعداءِ الأمَّة، ولكنَّهم يرون القذاة المتناهية في الصِّغَر في عيون أبطال المسلمين وعظمائهم، ولا يرون الجرائم والإبادات الجماعيَّة التي يقوم بها أعداء الأمَّة، بل يخترعون قصصاً في تاريخ العظماء، ويضعون أحاديثَ ليس لها سندٌ تاريخيٌّ إلَّا في عقولهم المريضة، ويرون الجريمة في تطبيق حدود الله.وإذا كنا في حاضرنا الحاليِّ لا نستطيع التَّصديَ لحروب المدافع والطائرات، فإنَّه لا يزال بيدنا سلاحٌ لا نُعذر في عدم استخدامه، وهو القلمُ والفكرُ واللسان، علَّنا نَبعث من تحت الرماد خالداً جديداً، ومعاوية جديداً، وصلاح الدِّين جديداً، وغيرَهم من عظماء الأمَّة، وما ذلك على الله بعزيز.
-
الخليفة يزيد بن عبد الملك
كتاب الخليفة يزيد بن عبد الملك، وهو الجزء الخامس من سلسلة المفترى عليهم
يتعرض هذا الكتاب لبطلٍ من أبطال المسلمين وخليفة من خلفائهم، والذي أصبح لا يعرف إلا بالخليفة الذي قتله العشق مع أنه الرجل الفقيه جليس الفقهاء والعلماء، تربية الخليفة الفقيه عبد الملك بن مروان وولي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله، سار على درب من سبقه من خلفاء بني أمية العظام فكان خير خلف لخير سلف. ◂واجهت الدولة في عهده حركات واضطرابات مزلزلة، فواجهها بروح وعقلية القائد الحكيم الحليم القوي فكان عسكرياً بارعاً فأخمد الفتن وحمى الثغور، وإدارياً ناجحاً وتقياً ورعاً صحح ما استغله أعداء الإسلام في خلافة عمر بن عبد العزيز، ولهذا ناله من الافتراءات ما لم ينل غيره ممن سبقوه من الخلفاء. ◂كما تعرضنا لبعض المؤرخين الذين افتروا على هذا الخليفة وعلى غيره، سائلاً الله أن يكون هذا الكتاب رداً على من طعن بتاريخنا، ومحفزاً لشبابنا فنحن بأمس الحاجة لمثل الخليفة يزيد بن عبد الملك لا يهمه من قال فيه ما قال.
-
الخليفة يزيد بن معاوية
كتاب الخليفة يزيد بن معاوية، وهو الجزء الثالث من سلسلة المفترى عليهم
تتعرَّض الأمَّة الإسلاميَّة منذ زمنٍ ليس بالقصير لحروبٍ تُستعمل فيها الأقلام المأجورة والعقول الخبيثة، ممن يدسُّون السُّم بالدَّسَم وهم يدَّعون أنَّهم أصحابُ عقولٍ وأقلامٍ حرَّة، ولكن لو تتبَّعنا أقوالهم وأقلامهم لوجدنا أنَّهم لا يرون الخشبة في عيونهم أو عيون أعداءِ الأمَّة، ولكنَّهم يرون القذاة المتناهية في الصِّغَر في عيون أبطال المسلمين وعظمائهم، ولا يرون الجرائم والإبادات الجماعيَّة التي يقوم بها أعداء الأمَّة، بل يخترعون قصصاً في تاريخ العظماء، ويضعون أحاديثَ ليس لها سندٌ تاريخيٌّ إلَّا في عقولهم المريضة، ويرون الجريمة في تطبيق حدود الله. وإذا كنا في حاضرنا الحاليِّ لا نستطيع التَّصديَ لحروب المدافع والطائرات، فإنَّه لا يزال بيدنا سلاحٌ لا نُعذر في عدم استخدامه، وهو القلمُ والفكرُ واللسان، علَّنا نَبعث من تحت الرماد خالداً جديداً، ومعاوية جديداً، وصلاح الدِّين جديداً، وغيرَهم من عظماء الأمَّة، وما ذلك على الله بعزيز.
-
الفتوحات الاسلامية الدوافع والغايات
كتاب الفتوحات الاسلامية الدوافع والغايات، وهو الجزء الثاني من سلسلة تصحيح المفاهيم
تحاول هذه الدراسة فهم طبيعة تلك الأعمال العسكرية في التاريخ الإسلامي، ومعرفة خلفياتها وجذورها، وعواملها الرئيسية والثانوية.
وكما تريد هذه الدراسة البحث في الأحداث الخفية في تاريخ المسلمين العسكري، ورصد الوقائع التي أدت إلى تطور بناء المؤسسات الأولى السياسية والعسكرية والاجتماعية.
وبالتالي نريد تحليل تلك الأعمال لمعرفة مدى تأثير الدين والدعوة الإسلامية في توسعها، وإدراك تأثير الدوافع الأخرى لتلك الأعمال والتي قد جرى التغاضي عن ذكرها، والتعتيم عليها في كثير من الدراسات التاريخية العربية والإسلامية حتى يومنا هذا، ولا سيما ما يتعلق بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية. -
القيادة الريادية في مسيرة الشيخ زرؤم
كتاب القيادة الريادية / في مسيرة الشيخ محمد علي زرؤم:
صبي صغير في قرية وادعة تحت الجبال، تشتعل بداخله جذوة البحث عن نور العلم، فينطلق في رحلة استثنائية مباركة، ستغير مستقبله ومستقبل مجتمعه المحلي، وتمتد زكوة علمه للمنطقة بأكملها.
هذا الكتاب يبسط القيادة الريادية بسماتها وخصائصها بأسلوب إبداعي شيق، سيسافر بك الكاتب في رحلةٍ آسرة عبر حياة الشيخ محمد علي زرؤوم، رائد التعليم الأهلي في إرتريا، والقائد الملهم الذي بدأ رحلته من قرية وازنتت وسط إرتريا، وقطع الفيافي والصحاري نحو السودان بحثًا عن المعرفة، ليعود حاملاً شعلة العلم والتنوير إلى مجتمعه.
لم تكن طريقه معبدة ولا محفوفة بالورود، لكنه لم ينتظر توفّر الظروف المثالية، بل أصرّ على إعادة تشكيل الواقع، فأرسى قواعد التغيير برؤية واضحة وخطط مدروسة، ليكون بذلك شهادة حية على أن التغيير ممكن حتى في أحلك الظروف، وأن بناء الذات يمكنه أن يمتد إلى بناء نهضة أمة بأكملها.
تجربة هذا القائد الرائد مثال حي للقيادة الريادية، ومصدر إلهام لأي شخص يتطلَّعُ لأن يخلِّد ذاته في التاريخ، ويسعى إلى تحقيق الإنجاز والرضى الذاتي والسعادة النفسية. لن تنتهي من هذا الكتاب دون أن يترك بصمته في تفكيرك؛ سيوقظ فيك شغف التغيير، وسيزرع في نفسك الإرادة، وسيوقد داخلك شعلة الأمل. -
المفترون على التاريخ 1
كتاب المفترون على التاريخ الجزء الأول، حتى 300 للهجرة
التاريخ هو سجل الحضارة ورصيدها الأخلاقي والأدبي والثقافي، وهو جذور شجرة المستقبل، وإن أمة بلا تاريخ هي أمة تعيش بلا جذور ، لذا فقد حاول أعداء الأمة نسف شجرة حضارتنا من الأساس، ولمّا لم يتمكنوا من ذلك حاولوا الطعن بتلك الجذور والمياه التي تغذيها، وطعنوا بفروعها وأزهارها فجعلوا من ثمرها ثمر مرّ المذاق قبيح المنظر.
ولقد تعرض تاريخنا الإسلامي على وجه الخصوص لحملة كبيرة من التشويه ولاسيما في من حملوا رسالة السماء إلى الأرض ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، فجعلوا منهم طغاة ومجرمين وعباد دنيا لادين، حتى كادت تنحرف بوصلة الشباب عن الطريق المستقيم.
في هذا الكتاب حاولنا فضح هؤلاء العابثين بتاريخ أمتنا ليتمكن القارئ من معرفة المفترين على تاريخنا العظيم، وحتى لايضيع بين الأخبار المبتورة عن مخبريها أو المنسوبة إلى غير أصحابها، ليميز بين الغث والسمين منها.
نتناول في هذا الكتاب وهو الجزء الأول من سلسلة “المفترون على التاريخ” مقدمات مهمة لابد للقارئ من معرفتها قبل الولوج في الموضوع، وسنذكر المؤرخين حتى عام 300 للهجرة، معتمدين التوضيح والإيجاز قدر المستطاع. -
المفترون على التاريخ 2
كتاب المفترون على التاريخ الجزء الثاني، من 300 700 للهجرة
التاريخ هو سجل الحضارة ورصيدها الأخلاقي والأدبي والثقافي ، وهو جذور شجرة المستقبل ، وإن أمة بلا تاريخ هي أمة تعيش بلا جذور ، لذا فقد حاول أعداء الأمة نسف شجرة حضارتنا من الأساس، ولمّا لم يتمكنوا من ذلك حاولوا الطعن بتلك الجذور والمياه التي تغذيها، وطعنوا بفروعها وأزهارها فجعلوا من ثمرها ثمر مرّ المذاق قبيح المنظر.
ولقد تعرض تاريخنا الإسلامي على وجه الخصوص لحملة كبيرة من التشويه ولاسيما في من حملوا رسالة السماء إلى الأرض ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، فجعلوا منهم طغاة ومجرمين وعباد دنيا لادين، حتى كادت تنحرف بوصلة الشباب عن الطريق المستقيم .
في هذا الكتاب حاولنا فضح هؤلاء العابثين بتاريخ أمتنا ليتمكن القارئ من معرفة المفترين على تاريخنا العظيم، وحتى لايضيع بين الأخبار المبتورة عن مخبريها أو المنسوبة إلى غير أصحابها ، ليميز بين الغث والسمين منها.
ونتناول في هذا الكتاب وهو الجزء الثاني من سلسلة “المفترون على التاريخ” المؤرخين من عام 300 وحتى عام 700 للهجرة ، معتمدين التوضيح والإيجاز قدر المستطاع . -
المفترون على التاريخ 3
كتاب المفترون على التاريخ الجزء الثالث/ من 700 1444 للهجرة
التاريخ هو سجل الحضارة ورصيدها الأخلاقي والأدبي والثقافي ، وهو جذور شجرة المستقبل ، وإن أمة بلا تاريخ هي أمة تعيش بلا جذور ، لذا فقد حاول أعداء الأمة نسف شجرة حضارتنا من الأساس، ولمّا لم يتمكنوا من ذلك حاولوا الطعن بتلك الجذور والمياه التي تغذيها، وطعنوا بفروعها وأزهارها فجعلوا من ثمرها ثمر مرّ المذاق قبيح المنظر.
ولقد تعرض تاريخنا الإسلامي على وجه الخصوص لحملة كبيرة من التشويه ولاسيما في من حملوا رسالة السماء إلى الأرض ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، فجعلوا منهم طغاة ومجرمين وعباد دنيا لادين، حتى كادت تنحرف بوصلة الشباب عن الطريق المستقيم .
في هذا الكتاب حاولنا فضح هؤلاء العابثين بتاريخ أمتنا ليتمكن القارئ من معرفة المفترين على تاريخنا العظيم، وحتى لايضيع بين الأخبار المبتورة عن مخبريها أو المنسوبة إلى غير أصحابها ، ليميز بين الغث والسمين منها.
ونتناول في هذا الكتاب وهو الجزء الثالث والأخير من سلسلة “المفترون على التاريخ” المؤرخين من عام 700 للهجرة وحتى وقتنا الحاضر، معتمدين التوضيح والإيجاز قدر المستطاع . -
خطورة التفسير العقدي للتاريخ الاسلامي
كتاب خطورة التفسير العقدي للتاريخ الاسلامي، وهو الجزء الثامن من سلسلة تصحيح المفاهيم
إن انحراف المفاهيم خطر على استقامة الفكر، وإن تصلبها يؤدي بالضرورة إلى تصلب الفكر وجموده، وليس ثمة شيء أخطر على فكر الأمة من تحول المفاهيم على قوالب جامدة، لا تنتظر إلا أن يوضع فيها التاريخ، فيُنظَر إليه من خلالها، لأجل ذلك فإن تصويب المفاهيم يبقى إحدى أهم المشاريع الإصلاحية، وأكثرها فاعيلة في ترشيد الفكر الإسلامي وتحقيق الشهود الحضاري، فالمدخل الفكري وإن كانت نتائجه تستلزم زمنا طويلا، فإنها تكون أكثر رسوخا وأبعد أثرا على البعيد.
وفي هذا الإطار يأتي هذا البحث لينطلق من مسلّمة أساسيّة مفادها أنّ الدين ليس تجربة تاريخية نموذجية، وجب تقليدها وإعادة تكرارها بتفاصيلها في كل لحظة وحين، وإنما هو قيم ومبادئ يتم استلهامها وتمثّلها وفق ظروف ومقتضيات التطور الحضاري للأمة.
ذلك أنّ الدين لا يمكن أن يحصر في تجربة معينة، لأنّه مطلق مستوعب للتجربة الإنسانية في اطلاقيتها الممتدة عبر الزمان والمكان، فما دامت المجتمعات مختلفة متعددة، فإن لكل مجتمع نموذجه في تمثل الدين وفهمه وتطبيقه، هذا النموذج الذي يصنعه المجتمع من ذاته بناء على معطيات الواقع وضرورات التجربة التاريخية وآفاقها يشكل كسبا تاريخيا خاصا به مصداقا لقوله تعالى (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) سورة البقرة الآية 134.