4 sonucun tümü gösteriliyor
-
أدب الاختلاف ودواعي الائتلاف – الأشاعرة والسلفية
1,50 $تنويه: هذا الكتاب متوفر بالنسخة الالكترونية فقط
كتاب أدب الاختلاف ودواعي الائتلاف / الأشاعرة والسلفية: المرجو والمأمول:
إلى كل غيور على مصلحة ووحدة الأمة أُقدّم هذا الكتاب الذي يعرض لأهم قضية باتت تشغل ملايين الناس في الإنترنت، بما لها من تجاذبات وتداعيات خطيرة ومسيئة لوحدة السلم والأمن الديني والمجتمعي، بعد أن خرج الاختلاف عن الحدود المسموحة والمرسومة، والتي من المفترض أن تثري التراث والثقافة والحضارة البشرية، وتلغي استئثار فئة للحق والصواب لأمر اجتهادي بتقرير مبدأ تعدد الصواب، كما تعزز مبدأ التعددية بين البشر والذي يعتبر من الركائز الهامة والضامنة لحرية الفكر والمعتقد التي ركّز عليها القرآن الكريم، فقد وردت آيات عدة تؤكد هذه السنّة الإلهية الكونية القاضية باختلاف البشر وتقرّها، قال تعالى: (وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةࣰ واحِدَةࣰۖ وَلَا یَزَالُونَ مُخۡتَلِفِینَ).
من هنا كان لابد من العمل على تأصيل الخلافات بين المسلمين، وبالأخص بين أهل السنة والجماعة أنفسهم، وتوضيح الفرق بين المناهج المختلفة، وتوجيه الاختلاف لما يجب أن ينعكس إيجاباً على أرض الواقع، لتحقق أمة الإسلام الخيرية التي ارتضاها لها رب العالمين القائل سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.
إليكم هذا الكتاب -
علامات الساعة بين المأثور والمنظور
1,50 $تنويه: هذا الكتاب متوفر بالنسخة الالكترونية فقط
كتاب علامات الساعة بين المأثور والمنظور:
إلى كل فرد وإلى كل بيت، وإلى كل أسرة، وإلى كل معلم، وإلى كل مربي، وإلى كل باحث عن الحقيقة..
أقدم هذا الكتاب، الذي يعرض لأهم قضية تشغل بال الإنسان قديماً وحديثاً، وهي ذكر تسلسل الأحداث والوقائع التي مرت فيما مضى ويمر بها الآن، والتي ستمر عليه في المستقبل القريب والبعيد، معروضة بتوثيق الشواهد المذكورة من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة لسيد المرسلين.
ليستبين بها المؤمن الواعي خارطة الطريق الذي يسلكه في معمعة الحياة – في عصر الذرة والإنترنت وتسارع التقنيات ومختلف العلوم – لتشكل إسقاطات مهمة على أرض الواقع وتفتح له نوافذ مضيئة على بوابات المستقبل..
وأسأل الله تعالى أن يجعل فيه الفائدة المرجوة لكل القراء والباحثين والمهتمين من طلاب العلم..
إليكم هذا الكتاب -
من أنا
12,00 $كتاب مَن أنا؟ / رحلة في الإجابة عن أسئلة الماهيّة والغاية من الوجود؛ لماذا؟ وما المهمّة؟ وما أليّات تنفيذها؟
هذا الكتاب رحلةٌ في سرّ الغاية من خلق الإنسان، وتأمّلٌ في الحكمة التي انتظم بها نظام الوجود، واستبطانٌ لذلك النداء الأزليّ الذي يهمس في أعماق الكائن البشري منذ أن أُودعت فيه الروح، نداءٌ يُعيده إلى أصله الأول، ويقوده إلى مقام العبودية الذي بدأ منه وإليه يسير، فيعود الإنسان إلى المعنى الذي من أجله كان.
إنه سفرٌ في دروب النفس المليئة بالأسئلة التي تؤرّقها وتُبقيها متيقّظة على حافة القلق الوجودي: من أنا؟ ولماذا جئت؟ وأيّة غاية تُنير هذا الطريق الملتبس بين الفناء والخلود؟
أسئلةٌ تتردّد في صدور الشباب الذين ضاقت بهم المعاني وتكاثرت عليهم الأجوبة المتناقضة، فيأتي هذا الكتاب ليغرس جذور اليقين في أرض الحيرة، ويكشف للروح ملامح طريقها، فلا تظلّ تائهة بين رغائب الجسد وأشواق السماء ولكنّها تستعيد توازنها في معرفة منبعها ومقصدها.
يُعيد هذا الكتاب تعريف الإنسان في ضوء الغاية الإلهية التي خُلق لأجلها، فيراه كائنًا مكلّفًا بالمعنى، خليفة محمّلًا بالأمانة، عابرًا في دنيا العمل، مقيمًا في فلك العبودية التي تُحرّره من التيه وتفتح أمامه أفق الاستخلاف والعمران.
ويبيّن أنّ الوجود الإنساني ليس محض حركة في الزمن وإنّما هو رسالة تمتدّ في الزمان والمكان، رسالةٌ تتكامل فيها المعرفة بالعمل، والعقل بالقلب، والروح بالجسد، لتتجلّى صورة الإنسان الذي أراده الله تعالى شاهدًا على الحقيقة وفاعلًا في التاريخ.
هو كتابٌ يُصغي إلى أسئلة الروح قبل أن يجيبها، ويُمسك بيد الباحث عن ذاته ليدلّه على مرآته الأولى، مرآة الخلق والميثاق، ويكشف له أنّ الغاية ليست خافية على من أخلص البحث عنها، وأنّ الطريق إلى الله تعالى لا يُفتح إلا لمن طرقه بنيةٍ صافية وقلبٍ متشوّق إلى النور.
ففي كل صفحة من صفحاته نداءٌ خفيّ يوقظ القلب ليعرف من أين جاء، وإلى أين يسير، وما معنى أن يكون إنسانًا يحمل في داخله قبسًا من الأزل، ويُساق في رحلةٍ إلى الأبد. -
هواجس علامة استفهام
7,00 $كتاب هواجس علامة استفهام / أزمة السؤال الفكري والمعرفي عند الشباب:
هذا الكتاب لم يأت محاولة لتكديس المفاهيم إنّما هو محاولة لفكّ حصار المعنى عن السؤال.
فهو ليس نصًّا مكتوبًا من أبراج التنظير المعزولة، بل من قلب المعاناة اليومية التي نحياها حين نرى كيف يُجتثّ السؤال من صدور الشباب، وكيف تُقابل حيرتهم بالاستهزاء، وكيف يُخنق نبض الوعي في مهده باسم الطاعة، أو باسم “لا تفتن نفسك”، أو باسم “هكذا قال الأوّلون”؛ إنه صرخة ضد ثقافة القمع الناعم التي تُلبس الجواب ثوبًا مقدّسًا لا يُمسّ، وتُحيل السائل إلى مهرطق ولو لبس جُبّة الفقه.
فإن كنتَ قد تعوّدت أن تحيا بلا سؤال، أن تُسلّم بلا بحث، أن تؤمن بلا دهشة وتبحث عن أجوبة جاهزة، فضع هذا الكتاب جانبًا.
وأما إن كنتَ من أولئك الذين ما زالوا يشعرون بوخز السؤال في قاع أرواحهم، وشبعتَ من الأجوبة الجاهزة، وتاقت نفسك إلى شيء يهز يقينك الكسول، وتود أن تخوض مغامرة السؤال فأنت مدعو إلى أن تمضي معنا في هذا النص من أجل أن تولد أسئلتك من جديد، فأنت صاحب هذه الرحلة، لا ضيفها. فمرحبًا بك في الطريق.